رؤية واستراتيجية 2030

الحوكمة

تُعدّ الحوكمة الرشيدة ركيزة أساسية لأي هيكل تنظيمي فعّال في قطاع الطيران المدني، حيث تضمن الشفافية، الكفاءة، المساءلة، والانضباط المؤسسي.

في إطار إعادة بناء الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، قررنا تبني نموذج حوكمة حديث ومتطور يستلهم تجربة المملكة العربية السعودية، التي نجحت من خلال هيئتها العامة للطيران المدني (GACA) في تحويل قطاعها الجوي إلى نموذج إقليمي ودولي في الكفاءة والابتكار.

أركان الحوكمة المقترحة

  • الاستقلالية المؤسسية
  • الهيكل التنظيمي الواضح
  • الشفافية والمساءلة
  • الالتزام بالمعايير الدولية
  • التنمية البشرية والاحترافية

تطوير المطارات

تمتلك سوريا 5 مطارات رئيسية هي دمشق وحلب واللاذقية ودير الزور والقامشلي، حيث سيتم العمل على ما يلي:

مطار دمشق

تبلغ القدرة الاستيعابية الحالية لمطار دمشق حوالي 1.5 مليون مسافر سنوياً، لذا سيتم العمل على تطويرها لتصل إلى ما بين مليونين وخمسة ملايين مسافر سنوياً.

كما سيتم تطوير منظومة الطيران بشكل كامل وتأهيلها. وذلك ببناء مطار جديد تبلغ طاقته الاستيعابية حوالي 30 مليون مسافر سنوياً.

مطار حلب

تبلغ القدرة الاستيعابية الحالية لمطار حلب حوالي نصف مليون مسافر سنوياً، لذا سيتم العمل على تطويرها لتصل إلى ما بين مليون ومليوني مسافر سنوياً.

كما سيتم بناء مطار جديد تصل قدرته الاستيعابية إلى حوالي 15 مليون مسافر سنوياً.

بقية المطارات

سيتم تطوير بقية المطارات حتى تصبح بالمستوى نفسه الذي عليه المطارات الرئيسية.

استثمار مطار المزة

سيتم تحويل مطار المزة من مطار عسكري إلى مطار مدني خاص برجال الأعمال والمسؤولين، وهو من بين المشاريع المبتكرة المقترحة، حيث يمكن تطويره ليصبح مطاراً خاصاً بالإضافة إلى استقباله للطائرات المروحية والطائرات الكهربائية، مع إنشاء مجتمع طيران محيط به يضم صالات فندقية مخصصة لرجال الأعمال ومراكز صيانة متخصصة MRO، وهو ما يعود بفوائد مهمة نتيجة لموقعه في العاصمة دمشق وقربه من جميع المراكز الحيوية.

تستند هذه الفكرة إلى نماذج ناجحة مثل مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة، بالإضافة إلى تجربة منطقة الطيران في الرياض وجدة.

تحويل مطار تدمر إلى مطار مدني للسياحة

ضمن خطة تطوير المطارات، تعمل الهيئة بالتعاون مع وزارتي الثقافة والسياحة ومحافظة حمص على تحويل مطار تدمر من مطار عسكري إلى مطار مدني متخصص بخدمة السياحة في المدينة الأثرية. وتقضي الرؤية الأولية بإدخال المطار في الخدمة خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر وسنة، على أن يستغرق اعتماده دولياً واستكمال متطلباته الفنية، من مساعدات ملاحية ورادارات، وقتاً أطول ليتحول من مطار محلي إلى مطار دولي. وتُحدَّث الخطة بما يتناسب مع الواقع الحالي ومتطلبات المرحلة المقبلة، وبما يسهم في تسهيل وصول الزوار إلى تدمر ومواقعها التاريخية والأثرية وتعزيز مقومات السياحة فيها.

يأتي المشروع إلى جانب خطة مطار المزة ضمن رؤية تنموية متكاملة تهدف إلى تنويع أنماط الطيران في سوريا، وتخفيف الضغط التشغيلي عن مطار دمشق الدولي، وخلق نقاط جذب استثمارية وتجارية متخصصة. ولا تشمل الخطة تحويل مطار عسكري آخر في محافظة حمص، لاعتبارات الجدوى الاقتصادية، إذ تقع المحافظة ضمن نطاق 200 كيلومتر من مطارات دمشق وحلب واللاذقية ودير الزور، وعلى نحو 160 كيلومتراً من مطار تدمر.

مبادرة قرية الشحن الجوي

هي منطقة اقتصادية متخصصة في المطارات لمعالجة بضائع الشحن الجوي وتقديم خدمات لوجستية متكاملة، وتُعد تجربة قرى الشحن في مطارات المملكة العربية السعودية تجربة ناجحة، إذ أصبحت بدورها مراكز إقليمية للبضائع.

والفوائد الرئيسية لها:

اقتصادية

  • تحفيز التجارة الخارجية
  • جذب استثمارات لوجستية
  • خلق آلاف الوظائف

لوجستية

  • تسريع التخليص والنقل
  • دعم التجارة الإلكترونية

تنموية

  • تطوير البنية التحتية
  • إنشاء مناطق صناعية وحرة

دولية

  • إعادة سوريا لخريطة الشحن الجوي العالمي
  • تعزيز التعاون مع شركات عالمية

الملاحة الجوية

لدى سوريا موقع جغرافي واستراتيجي هام، حيث تعتبر نقطة الوصل بين دول آسيا وأوروبا. ونظرا لذلك ستعمل الدولة السورية على تأمين الأمان لمجالها الجوي للسماح باستخدامه في عدة قطاعات، والذي يؤدي إلى جذب شركات الاستثمار في هذا المجال.

الدليل الإلكتروني لمعلومات الطيران (eAIP)

تطوير الناقل الوطني في مجال الطيران المدني السوري

إعادة بناء طيران مدني سوري حديث، آمن، ومستدام، يُسهم في دعم الاقتصاد الوطني، ويعيد سوريا إلى الخريطة الجوية الإقليمية والدولية.

تحديث الأسطول

  • إعادة تأهيل قطاع الطيران المدني في سوريا لشركة الخطوط الجوية السورية (الناقل الوطني)، وفق نهج حديث يراعي الكفاءة والسلامة.
  • صيانة وتحديث الطائرات الحالية، مثل طراز إيرباص A320، لضمان جاهزيتها التشغيلية.
  • التوسع التدريجي في أسطول الطائرات، علما أن الأسطول الحالي لا يتجاوز 3 إلى 4 طائرات فقط.
  • زيادة عدد الوجهات التي تخدمها شركات الطيران الوطنية، خصوصا في المنطقة العربية والوجهات العالمية.

تشجيع إنشاء شركات طيران وطنية خاصة

  • دعم تأسيس شركات طيران وطنية من فئة الناقلات منخفضة التكلفة (Low-Cost Carriers) لتعزيز المنافسة وخفض أسعار التذاكر.
  • تمكين القطاع الخاص من المساهمة في تطوير قطاع النقل الجوي.

تطوير الموارد البشرية والتدريب

إعادة تأهيل الكوادر الفنية والطيارين من خلال برامج تدريبية شاملة وذلك بالتعاون مع الخبرات السعودية الرائدة في مجال التدريب الجوي لنقل المعرفة وبناء القدرات الوطنية والتي تشمل:

  • إعادة تدريب الطيارين.
  • تأهيل مهندسي صيانة الطائرات.
  • تطوير مهارات موظفي المراقبة الجوية.
  • تطوير وتدريب فريق الضيافة الأرضية والجوية.
  • صيانة الطائرات.
  • إدارة المطارات.

الاستدامة

إن جلب الاستثمار لشركات الطيران الحديثة المعترف بها دولياً سيحقق النقاط الرئيسية للاستدامة، والتي تتمثل في:

التقنيات الحديثة

  • طائرات أكثر كفاءة
  • مواد خفيفة الوزن
  • محركات متطورة

الوقود البديل

  • وقود حيوي
  • هيدروجين
  • كهرباء (للمسافات القصيرة)

التشغيل الأمثل

  • مسارات أفضل
  • تقليل أوقات الانتظار
  • إدارة وقود فعالة

رسالة الختام

سوريا تُقلع من جديد… ونرحب بكم شركاء في هذه الرحلة

إننا في سوريا، نؤمن أن مستقبل المنطقة يُبنى بالتكامل لا التنافس، وبالشراكة لا العزلة.

ونؤكد أن أبوابنا مفتوحة للاستثمار، بما يضمن مصالح المستثمرين والسيادة الوطنية، ويعزز الترابط العربي، خاصة في هذه المرحلة التي تعيد رسم ملامح المنطقة بواقعية جديدة وتعاون مثمر.